الأربعاء، 27 يونيو 2012

ما يتكرر يتقرر التلاعب بالعقول







ما يتكرر يتقرر قاعدة بسيطة  يقوم عليها الاعلام المضلل رمى الاكاذيب والاتهامات وتكرارها باستمرار ومع الوقت تفاجئ بانها اصبحت عند كثير من الناس من المسلمات .
 فالشباب الذى وصف بالطاهر والورد اللى فتح فى جناين مصر بعد فترة اصبحوا بلطجية وقبيضة واناركية وبيضربوا ترامادول 

والسلفيين بيهدوا الاضرحة ويحرقوها وبيقطعوا الودان وقطر وايران والسعودية بيمولوا الاخوان والسلفين ثلاثة دول بينها خلافات شديدة نحتها جانبا ليقفوا يدا واحدة مع الاسلاميين فى مصر والناس تصدق مع التكرار وصولا الى ان الاخوان هايبيعوا قناة السويس وهيدخلوا حماس الى سيناء 
والمؤسف ان هذه الاستراتيجية مازالت تنجح لانها لاتجد خطاب اعلامى مضاد يعريها ويفضح الكذب والتضليل الذى تمارسه على الناس خد عندك مثلا عكاشة فى البداية يتجاهلونه ثم يسخرون منه ثم تكتشف انه وباء ضرب ما لا يقل عن 40% من الشعب 
قابلت اشخاص لم اكن اتخيل ولو للحظة انهم يمكن ان يتحولوا الى عكاشيين يكلموك بكل ثقة عن الادلة والمستندات والمخططات وينظرون اليك بشفقة ويصرخون فى وجهك محاولين ايقاظك لانك مخدوع ومغرر بيك ومش فاهم اللى بيحصل فى البلد
 لم يعد من الممكن التهاون والتراخى فى ما يخص الخطاب الاعلامى السائد لانه يمثل جريمة ضد وعى الناس ويخلق مجتمع ممزق وتائه
 قابلت عامل بسيط كان من ضحايا عكاشة واعطى صوته لشفيق وربنا وقفله ولاد الحلال اللى فرجوه على فيديوهات على النت لعكاشة وشفيق قبل وبعد يقسم انه كان يسهر امام عكاشة ويبكى من اجل مصر ومايحدث بها ويفشل فى الاستيقاظ مبكرا للذهاب الى عمله عكاشة دمرنى يا استاذ هكذا قال
 امامك طريقين ان تنظر الى ضحايا الاعلام الفاسد باعتبارهم حمقى ومغفلين ومافيش امل فيهم
 او ان تنظر اليهم بعين الرحمة باعتبارهم ضحايا لمخطط اجرامى نفذه اعلام لا يرعى فى مؤمن الا ولا ذمة 
واجب الوقت الان ان نبدا فى ازالة اثار العدوان بخطاب اعلامى يخاطب البسطاء فى كل ربوع مصر بما يفهمونه بعيدا عن مصطلحات نخبة الندامة التى جعلت الناس تلجا الى العكش خطاب سلس يعتمد على الفيديو الذى يفضح المتلونين وكلاب السلطة ومواقفهم المتقلبة يعريهم  ويسقطهم من اعين الناس وبنفس الاسلوب ما يتكرر يتقرر بكل بساطة علينا ان نكرر الحق ونعيد ونزيد فيه حتى يتقرر عند الناس واقعا
 وفى نفس الوقت حملة قانونية لملاحقة هؤلاء قضائيا فهم لا يقلون خطرا عن القتلة وتجار المخدرات انهم يسممون وعى الناس ويخدرون العقل فلنفضح شلة الاعلام المباركى التى مازالت تسيطر على الاعلام ونضعهم فى المكان الذى يليق بهم فى السجون ومزابل التاريخ فلنجعل كل منافق ومنافقة يفكر الف مرة قبل مايمشى مشى بطال على الشاشات

ليست هناك تعليقات: